السيد مرتضى العسكري

180

خمسون و مائة صحابي مختلق

قال : فأجابه الناس - الحديث . ج - خزيمة يوم الجمل . قال المسعودي ( 39 ) وأعطى على الراية ابنه محمّداً يوم الجمل وأمره أن يحمل فأبطأ محمّد بحملته فأتاه عليّ وأخذ الراية وحمل عليهم . قال ثمّ جاء ذو الشهادتين خزيمة بن ثابت إلى عليّ فقال : يا أمير المؤمنين ! لا تنكس اليوم رأس محمّد واردد عليه الراية . فدعا به وردّ عليه الراية . د - عدد البدريين وغيرهم من الصحابة يوم الجمل : روى الذهبي عن سعيد بن جبير قال : كان مع عليّ يوم الجمل ثمانمائة من الأنصار وسبعمائة ممّن شهد بيعة الرضوان ( 40 ) . وروى عن السدّي ، قال : شهد مع عليّ يوم الجمل مائة وثلاثون بدرياً ( 41 ) . ه - موقف الصحابة مع الامام بصفّين : روى نصر بن مزاحم في صفين ( 42 ) قال : لمّا أراد عليّ المسير إلى أهل الشام دعا إليه من كان معه من المهاجرين والأنصار فحمد اللّه وأثنى عليه وقال : ( ( أمّا بعد : فانّكم ميامين الرأي ، مراجيح الحلم ، مقاويل بالحقّ ، مباركو الفعل والامر ، وقد أردنا المسير إلى عدونا وعدوّكم فأشيروا علينا برأيكم ) ) . فقام هاشم بن عتبة بن أبي وقاص فحمد اللّه وأثنى عليه بما هو أهله ، ثمّ قال : ( ( أمّا بعد يا أمير المؤمنين : فأنا بالقوم جدّ خبير . هم لك ولأشياعك أعداء وهم لمن يطلب حرث الدنيا أولياء ، وهم مقاتلوك ومجاهدوك لا يبقون جهداً ، مشاحة على الدنيا ، وضنّاً بما في أيديهم منها ، وليس لهم أربة غيرها إلّا ما يخدعون به الجُهّال من الطلب بدم عثمان بن عفان ، كذّبوا ليس بدمه يثأرون